استدعاء ما بعد الحداثة لرفض الحداثة السياسية: دراسة نقدية في إسهامات عبد الوهاب المسيري وعلي حرب

المجلد 14|العدد 55| شتاء 2026 |ملف خاص

ملخص

تتناول هذه الدراسة توظيف فكر ما بعد الحداثة في الفكر العربي المعاصر، ليس بوصفه أداةً لنقد الحداثة الغربية فحسب، بل بوصفه أيضًا آليةً لرفض/ تعطيل الحداثة السياسية (الديمقراطية والمواطنة وحقوق الإنسان) في العالم العربي. وتركّز على مساهمتين: عبد الوهاب المسيري ممثِّلًا للتيار المحافظ، الذي استند إلى نقد ما بعد الحداثة لتبرير العودة إلى أنماط ما قبل حداثية من الحكم ذات طابع ديني قروسطي، وعلي حرب ممثِّلًا للتيار التغريبي، الذي اعتمد ما بعد الحداثة إطارًا معرفيًا محرّرًا للفكر العربي، لكنه أعاد إنتاج إشكاليات الفكر الغربي ما بعد الحداثي متجاهلًا مطلب الحداثة السياسية عربيًا، مستدعيًا منظورات تفسر سياقات تاريخية مغيّرة كليًّا للواقع العالم العربي الراهن. وتنتهي الدراسة إلى أنّ التيارين، على الرغم من تباينهما، يلتقيان في الإسهام في تعطيل إمكان استكمال مشروع الحداثة السياسية في السياق العربي.

حمّل المادة حمّل العدد كاملا اقتباس/ إحالة الإشتراك لمدة سنة اقتباس/ إحالة

​أستاذ جامعي سوري، ومحلل سياسي وباحث. حصل على شهادة الدكتوراه في المنطق ومناهج البحث من جامعة دمشق. من مؤلفاته "الوجه السياسي للثقافة العربية المعاصرة"، و"تاريخ الفلسفة المعاصرة". كما أنّ له العديد من الأبحاث المنشورة في مجلات علمية محكّمة.

× اقتباس/ إحالة
المركز العربي
هارفارد
APA
شيكاغو