الاستقبال العربي لفلسفة ما بعد الحداثة: ما بين أسطورة الخطية التاريخية واستعارة النار

المجلد 14|العدد 55| شتاء 2026 |ملف خاص

ملخص

​تبحث الدراسة في كيفية استقبال الفكر العربي المعاصر لإشكالية ما بعد الحداثة، التي اتخذت دلالات متعددة إلى حدّّ التضارب في السياق الغربي نفسه، وكيف انعكس هذا التباين على فهم المثقفين العرب لهذا التيار الفكري/ الفني. وتميّّز بين ما بعد الحداثة الفلسفية، وخاصة كما تجلّّت في الفكر الفرنسي المعاصر، وما بعد الحداثة الفنية التي تبلورت على نحو أساسي في الولايات المتحدة الأميركية. وتفترض أنّّ للغة والثقافة الفرنسيتين، الموروثتين عن الحقبة الاستعمارية، دورًًا في انفتاح مفكّّري المغرب على فكر ما بعد الحداثة الفرنسي، مقابل هيمنة الأيديولوجيات الماركسية والقومية على مفكّّري المشرق، وهو ما أسهم في إنتاج موقف نقدي غالبًًا ما اتسم بالرفض لهذا التيار.

حمّل المادة حمّل العدد كاملا اقتباس/ إحالة الإشتراك لمدة سنة اقتباس/ إحالة

​أكاديمي سوري – فرنسي، جامعة السوربون باريس 1.​

× اقتباس/ إحالة
المركز العربي
هارفارد
APA
شيكاغو