تبيّن دورية محكّمة تُعنــى بالدراسـات الفلسـفية والنظريات النقدية. تشتق اسمها من المفردتين العربيتين "بيان" و"بيّنة"، الدالّتَين على وضوح المعنى وإقامة الحجّة، بما يعكس رسالتها المزدوجة القائمة على الجلاء والبرهان. فمن جهة، تسعى الدورية إلى نشر مساهمات فلسفية نقدية أصيلة وطموحة، ومن جهة أخرى، تلتزم بنشر دراسات تعريفية تعرِّف القارئ العربي بالتقاليد الفلسفية ومسائلها وأعلامها. ويهدف ذلك إلى تيسير متابعة الباحثين والطلبة والمهتمين للنقاشات الفلسفية الراهنة باللغة العربية. وفي كلا المسارين، تولي عناية خاصة بوضوح الطرح، وإحكام المفاهيم، ومتانة الحجج، وصياغة الأسئلة النظرية الجادة.
تصدر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات ومعهد الدوحة للدراسات العليا. تحمل الرقم الدولي المعياري (p-ISSN:2305- 2465)، والرقم الدولي المعياري الإلكتروني (2789-3278e-ISSN ). صدر عددها الأوّل في صيف 2012، وهي دورية فصلية تصدر مرة واحدة كلّ ثلاثة أشهر. تتولى الإشراف على أعمالها هيئة تحرير علمية أكاديمية متخصصة، يساندها مجلس استشاري دولي فاعل. وتعتمد سياسة الوصول المفتوح، التزامًا بمبدأ إتاحة المعرفة العلمية وتيسير تداولها. كما تحتكم إلى ميثاق أخلاقي للنشر منسجم مع المعايير العالمية المعتمدة في الدوريات العلمية المُحكَّمة، وإلى معايير نشر تنظّم إجراءات التحكيم والتقييم. وتعتمد كذلك سياسة خاصة بأدوات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي، بما يضمن استخدامها ضمن ضوابط المسؤولية والشفافية والنزاهة الأكاديمية.
نطاق الدورية وأهدافها
تُعنى الدورية بإنتاج المعرفة المتخصصة في حقلَي الفلسفة والنظريات النقدية، ونشرها وتداولها وتطويرها، ضمن أفق يراعي اتساع هذين الحقلين وتعدّد اختصاصاتهما الفرعية وتقاطعاتهما المعرفية. ويندرج ضمن نطاقها البحثي طيفٌ واسعٌ من التخصصات، يشمل الفكر العربي المعاصر، والفلسفة الإسلامية، والفلسفة السياسية والاجتماعية، وفلسفة الأخلاق والقانون، والإبستيمولوجيا، وتاريخ الفلسفة والتاريخ الفكري، والمنطق وفلسفة اللغة، وفلسفة العلم والتقنية، والمناهج الفلسفية، وفلسفة البيئة، والفلسفة البين-ثقافية، والفلسفة المقارنة.
وتهدف إلى ترسيخ حضور الفكر الفلسفي في المجال الثقافي العربي، من خلال بناء فضاء معرفي يتيح للقارئ العربي الاطّلاع على أبرز الدراسات والاتجاهات الفلسفية العالمية المعاصرة، بما يسهم في توسيع آفاق الحوار الفلسفي وتعزيز التفاعل مع المنجز الإنساني في هذا الحقل. كما تسعى إلى مواكبة الإنتاج الفلسفي في العالم العربي، من خلال نشر البحوث والدراسات التي تعكس التحولات الفكرية الراهنة وتواكب الأسئلة النظرية والمنهجية المتجددة. وتطمح كذلك إلى أن تكون منبرًا للنقاش النقدي الرصين حول القضايا الفلسفية الكبرى، بما يعزز ثقافة التفكير الحر والحوار العقلاني. ومن بين أهدافها الأساسية أيضًا التشجيع على الكتابة الأكاديمية الواضحة، وترسيخ تقاليد التعبير الدقيق والتفكير المنهجي القائم على وضوح العبارة وسلامة الحجاج، بما يسهم في الارتقاء بجودة الخطاب الفلسفي الأكاديمي باللغة العربية.