تهدف هذه الدراسة إلى البحث في كيفية تلقي الفكر الفلسفي العربي المعاصر لفلسفة ما بعد الحداثة، وذلك من خلال النظر في ثلاثة عناصر متكاملة متمثلة في الترجمة المباشرة وغير المباشرة، والتلقي النقدي والتأسيسي، مع تحليل أولي لمسألة الهوية والاختلاف، بحيث تشكّل في مجملها إجابة عن ثلاثة أسئلة أساسية هي: كيف تلقّى الفكر الفلسفي العربي المعاصر فلسفة ما بعد الحداثة؟ وكيف وظّفها في بحث قضاياه؟ وهل مكّنته من تجديد مقارباته؟ وللإجابة عنها، اعتمدت على التحليل التاريخي والفلسفي الذي كشف عن حضور فاعل لبعض مفاهيم الحداثة البعدية العربية.