عبد الله العروي متأثرًا بالثقافة الغربية: العودة إلى ماركس وتعريب كتاب مونتسكيو نموذجان لتجاوز مأزق التأخر التاريخي

المجلد 15|العدد 57| صيف 2026 |مناقشات

ملخص

​تسعى الدراسة إلى تحليل الكيفية التي صاغ بها عبد الله العروي إشكالية التأخر التاريخي، وبيان موقع الماركسية الموضوعية والتاريخانية ومشروع الترجمة في تصوره للحداثة العربية. وتنطلق من قراءة مؤلفاته، ولا سيما الأيديولوجيا العربية المعاصرة ومفهوم الأيديولوجيا ومقدماته الترجمية، مع تتبّع إحالاته إلى ماركس ومونتسكيو وابن خلدون، ضمن مقاربة تحليلية مقارنة تجمع بين القراءة النصية والتتبع المفهومي والتأريخ الفكري. وتبيّن أنه لا يتعامل مع الحداثة بوصفها خيارًا ثقافيًا، بل باعتبارها واقعًا تاريخيًا يقتضي استيعاب منطقه الداخلي، وأن تجاوز التأخر مشروط بالوعي به، واعتماد التاريخانية، واستيعاب الماركسية الموضوعية بوصفها خلاصة للفكر الغربي الحديث، وإعادة بناء وظيفة الترجمة باعتبارها أداة لتحديث العقل العربي. وتخلص إلى أن مشروعه يقوم على تحويل التاريخ إلى أفق عملي للتعلم والاقتباس، وعلى إعادة تعريف دور المثقف بوصفه وسيطًا بين الفكر والواقع، بما يجعل نقد التراث واستيعاب التجربة الأوروبية شرطين متكاملين للانبعاث الحضاري.

حمّل المادة حمّل العدد كاملا اقتباس/ إحالة الإشتراك لمدة سنة اقتباس/ إحالة

حاصل على دكتوراة في الفلسفة من جامعة شعيب الدكالي، المغرب.​

× اقتباس/ إحالة
المركز العربي
هارفارد
APA
شيكاغو