تستكشف هذه الدراسة تصوّر يورغن هابرماس للفضاء العمومي، وتختبر حدوده من خلال نقد نانسي فريزر لجوهره البرجوازي ومسلّماته حول الحياد الأخلاقي والنقاش الإجرائي، وما نتج منه من إقصاء جندري وطبقي وعنصري. وتتساءل عن ملاءمة هذا التصوّر لتحديات التعددية الثقافية والديمقراطية الجماهيرية، وكذلك عن وجاهة حلول فريزر كالمشاركة المتكافئة والفضاءات العمومية المنافسة. وتعتمد منهجية نقدية تتجاوز نقد فريزر، لإعادة تشكيل النموذج وفقًا لعدسة معرفية تنتقد هيمنة إبستيمولوجيا الشمال الاستعماري، من دون التخلّي عن فكرة الفضاء العمومي.