فلسفة المشاعر بين أرسطو وكريسبوس

المجلد 14- المجلد الرابع عشر (2025-2026)|العدد 56| ربيع 2026 |دراسات

ملخص

​​​تقارن هذه الدراسة بين تصوّرات أرسطو والفيلسوف الرواقي كريسبوس، بخصوص مسألة المشاعر. ويعكس الموضوع على هذا النحو الطابع الاستشكالي الذي عرفته "المشاعر"، بين منظورَين متعارضَين: منظور كريسبوس الذي اتهمها بالسلبية، والإضرار بالفضيلة وبالحكمة، واعتبرها تقييمات فاسدة مضرة بحظوظنا ورفاهيتنا؛ ومنظور الإنصاف الذي عرفته مع أرسطو من خلال تأييده لدورها العملي والاجتماعي. وفي هذا السياق، عرضتُ آراء ومواقف تفسر تصوّر كلا الفيلسوفَين للمشاعر، من حيث طبيعتُها، وعلاقتها بنشاط الفاعل الإنساني إزاء عالمه الخارجي. من أجل ذلك، اخترت عرضًا يمتح منهجه من أسلوبَين متكاملين: أولًا، منهجية تحليلية - وصفية، بغية تفسير موقف كلٍّ من الفيلسوفين؛ ثانيًا، مقارنة نقدية، أروم من ورائها تبويء أرسطو منزلة مخصوصة، بالنظر إلى الطابع العلمي الذي أضفاه على المشاعر.​

حمّل المادة حمّل العدد كاملا اقتباس/ إحالة الإشتراك لمدة سنة اقتباس/ إحالة

​باحث بمختبر التربية والفلسفة والإنسانيات، بالمدرسة العليا للأساتذة، جامعة مولاي إسماعيل، مكناس.​

× اقتباس/ إحالة
المركز العربي
هارفارد
APA
شيكاغو