ترجمة:

هل الفلاسفة عبثيون؟ التقدم والشهادة وتقسيم العمل

المجلد 15|العدد 58| خريف 2026 |ترجمات

ملخص

​​​​​تشبه الفلسفة في الوقت الراهن، بطرائق عدة، تخصصًا علميًّا ناضجًا. فثمة تقسيم واسع للعمل المعرفي يزداد تخصصًا بطريقة مطّردة. وتُفكك الأسئلة الفلسفية الكبرى، وتقسم إلى أسئلة بحثية متزايدة الصغر على نحو دائم، وتُعالج من خلال آلاف وحدات النشر الآخذة في التزايد. لكن لأي غرض يكون ذلك؟ يشتهر الفلاسفة بتشككهم في الاستناد إلى النتائج البحثية المنشورة فيما بينهم. ويبدو أن هذه الأعمال المنشورة تزيد من الاختلاف الفلسفي، بدلًا من أن تحدَّ منه. وثمة قلق يلوح في الأفق من "عبثية" هذا النشاط؛ إذ يُكرّس جهد فكري عظيم – وعدد لا يحصى من المسارات المهنية – لمعالجة أمور لا شأن لها، على ما يبدو، بحسم الأسئلة الجوهرية في هذا الحقل. وسأستكشف هنا منظورًا أكثر تفاؤلًا إلى حدّ ما. فبدلًا من النظر إلى التقدم بوصفه أمرًا تحرزه الجماعة الفلسفية في عمومها، أقترح أنه في وسعنا أن نحدّد موضع التقدم في الجماعات البحثية الصغيرة التي تؤلف هذه الجماعة ذاتها. ومن شأن هذا المنظور الجديد أن يتيح لنا إنجاز عدة أمور. أولًا، يتيح لنا أن نرفض النزعة التشاؤمية المتطرفة بشأن الاستناد إلى الشهادة الفلسفية. ثانيًا، يقدّم مبررًا لتقسيم العمل الذي نجده في الفلسفة المعاصرة. ثالثًا، يقترح أنه قد يكون ثمة معنى يمكن بموجبه القول إن العديد من الأسئلة الفلسفية الكبرى قد أُجيب عنها فعلًا. ​

حمّل المادة حمّل العدد كاملا اقتباس/ إحالة الإشتراك لمدة سنة اقتباس/ إحالة

​أستاذ مشارك، قسم الفلسفة والمنطق والمنهج العلمي، كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية، المملكة المتحدة. ​

​مدرس الفلسفة الحديثة والمعاصرة، بقسم الفلسفة، كلية الآداب، جامعة حلوان.

× اقتباس/ إحالة
المركز العربي
هارفارد
APA
شيكاغو