على الرغم من الإمكانات الإيجابية الهائلة التي ينطوي عليها الذكاء الاصطناعي، فقد قدَّم مجتمع أخلاقيات الذكاء الاصطناعي صورة قاتمة إلى حدٍّ بعيد عن تداعياته الأخلاقية. تفحص هذه الورقة النزعة السلبية السائدة داخل هذا الحقل من منظور فلسفة العلم. وتتأتَّى هذه السلبية الطاغية من الطريقة الخاصَّة التي يُنظَّم بها مؤسَّسيًا، والتي تُجبر المشتغلين به على تصويره وفق منظور سلبي. وغدت الصورة العامة التي تقدمها أدبيات أخلاقيات الذكاء الاصطناعي سلبيّة وذات منظور أحادي. بناءً عليه، ينبغي التشكيك في السردية التشاؤمية المتداولة، والبحث عن طرائق لإصلاح المنظومة التي أفرزتها.